|
لما عزمت مؤسسة الرسالة على طبع
المصحف الشريف، ورغبت- تقرباً إلى
الله عز وجل-في إخراجه بأبهى حلة، وأجمل خط، وأدق ضبط، رأت أن خير
ما يحقق غايتها على الوجه الأكمل هو كتابة نسخة جديدة من المصحف، فاتصلت
لذلك بالخطاط المتقن الأستاذ عثمان طه، الذي صارت لديه خبرة واسعة
ودربه كبيرة في هذا المجال، فقد أنجز كتابة ثلاث نسخ من المصحف الشريف فكلفته المؤسسة بكتابة
نسخة جديدة رابعة، وإذا بهذا التكليف يتجاوب
مع رغبة في نفسه، إذ كان يحب أن يخط نسخة من المصحف يودعها خلاصة خبرته،
وعصارة فنه ليبلغ بها غاية الجمال، ويقرب بها من قمة الكمال فكانت
هذه الطبعة، التي صدرت -بحمد الله تعالى- تحفة رائعة، متألقة نادرة.
|